علي بن زيد البيهقي

155

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

75 - تاريخ بيهق ، باللغة الفارسيّة وقد طبع في إيران وهند . 76 - لباب الانساب والألقاب والاعقاب ، وها هو بين يديك بمرعى ومسمع . وشرع في تأليف هذا الكتاب بأمر الشريف الجليل السيّد أبو الحسن علي بن محمّد بن يحيى العلوي بعد الاستخارة من اللّه الكريم في جمادي الآخرة سنة ( 558 ) وفرع من تنسيق المجلّد الاوّل منه في رمضان هذه السنة . واستفاد في تنظيم هذا الكتاب وفوائده من النسّابة النبيل علي بن الحسن بن المطهّر ، وقال في موضع من هذا الكتاب أنّه لو لم يكن هذه النسّابة المذكور وتآليفه لما دري أحد من العلويين نسبه ، لما حلّت بنيسابور من المصائب واحراق المكاتب وإبادة خزائن الكتب . وقال أيضا : انه لو لم يكن آثار هذا السيّد الحبر المحيط وكتبه لم يتيسّر لي تأليف اللباب . وغيرها من الكتب والرسائل ممّا ترشّحت من قلمه المجيد المجيد . نظمه وشعره كانت له قريحة وقّادة ، وقوّة في النظم باللغتين العربيّة والفارسيّة ، نقل أكثرها في ديوانه الشعري ، وذكر بعضها الحموي في المعجم ، وبعضها نفس المؤلّف في اللباب ، وغيره في غيرها . وبالجملة كان آية من آيات الباري في النظم والنثر مشارا بالبنان ، تذكر منظوماته في نوادي العلم والأدب والشعر والكتابة . ونذكر شرذمة منها لتكون نموذجا لطرائف قريحته وهي هذه : كريم علا أوج النجوم علاه * وأيقظ نوم المديح نداه سرى واهتدى طبعي بنجم كماله * وأحمد في وقت الصباح سراه له روضة أبدت من الفضل نرجسا * وغصنا من الاقبال طاب جناه أعاد رساغ القلب في حبل ودّه * وغادر قلبي في صراع هواه